منتدى سمسطا الخيرى

منتدى سمسطا الخيرى منتدى اسلامى علمى ثقافى تاريحى رياضى
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

شاطر | 
 

 تابع المشاكل السلوكية الفطرية لدى الأطفال والمراهقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 23/11/2008

مُساهمةموضوع: تابع المشاكل السلوكية الفطرية لدى الأطفال والمراهقين   الأربعاء 7 يناير - 21:41

ـ غريزة الأبوة والأمومة :

تستثار هذه الغريزة في المراحل الأولى من حياة أبنائنا وبناتنا عند تعرض الآخرين لحادث ما ، فيلجئون إلى مساعدتهم . وطبيعي أن هذه الغريزة تحمل جانباً خيراً بشكل عام ، فعندما يسقط أحدهم ويصاب بجرح أو كسر في يده أو رجله نجد زملائه يسارعون إلى إليه بحنو وعاطفة

ليقدموا له المساعدة وقد بدت عليهم علامات الحزن والأسى . إن هذه الغريزة لها أهمية قصوى في تربية أبنائنا على روح المحبة والتعاون ، حيث أن المحبة والتعاون ركنان أساسيان من الأركان التي يبنى على أساسها المجتمع ، وهي السبيل لتقدمه ورقيه وتطوره ، ورفاهيته .

أما في مرحلة النضوج فمعروف أن هذه الغريزة هي الأساس في بقاء وتطور المجتمعات حيث يطمح الأبناء والبنات البالغون في تكوين الأسرة ، وإنجاب الأطفال وتربيتم في جو من الحنان والحب يصل إلى درجة التضحية بالنفس في سبيلهم ، فنراهم يكدون ويتعبون طوال النهار من أجل تأمين الحياة السعيدة والعيش الهانئ لأبنائهم ، ولولا هذه الغريزة لما تحملت الأم ، ولا تحمل الأب تبعات المصاعب والمشاق التي يصادفونها في تربيتهم ومساعدتهم في بناء مستقبل يليق بهم .



4 ـ غريزة حب الاستطلاع :

تستثار هذه الغريزة لدى أبنائنا عندما يكون الأبناء أمام أمرٍ يهمهم معرفته، وقد يكون لهم معرفة بجزء منه ، وهذه الغريزة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للناشئة لأن استثارتها تدفعهم إلى اكتشاف الحقائق بأنفسهم ، والحصول على الخبرات التي يحتاجونها في حياتهم ، كما تدفعهم إلى الدراسة والتتبع باستمرار ، حتى في الكبر ، بغية الوقوف على كل ما يجري من تطور وتغير في فيما يحيط بهم .

وهناك نقطة هامة ينبغي أن لا تغيب عن أذهاننا هي أن هذه الغريزة يمكن أن يكون لها تأثير سلبي ضار في بعض الحالات وينبغي أن ننبه أبنائنا بأخطارها وسأورد هنا مثالاً على ذلك :

في أحد دروس العلوم شرح المعلم لتلاميذه كيف يمكن ممغطنة قطعة من الحديد ، وذلك عن طريق لفها بسلك وربطها بتيار كهربائي .وعندما عاد التلاميذ من المدرسة حاول أحدهم أن يقوم بالتجربة بنفسه ، فأخذ قطعة الحديد ولفها بسلك ووصلها بالتيار الكهربائي بشكل غير صحيح فكانت النتيجة أن صعقه التيار الكهربائي وسبب له الوفاة ، لقد كان الواجب على المعلم أن يجري التجربة أمام التلاميذ بشكل يؤمن السلامة ، و يحذرهم من خطورة الكهرباء إذا ما تمت التجربة بشكل خاطئ.



5 ـ غريزة البحث عن الطعام :

وهي من الغرائز الهامة لبقاء الحياة واستمرارها ، وتظهر بعد الولادة مباشرة ، فلا يستطيع الإنسان أن يعيش بدون الطعام ، وغالباً ما تستثار هذه الغريزة عند ما نشم رائحة الطعام الشهي أو تقع أبصارنا على الحلويات وغيرها ، ويشعر الإنسان ، عن طريق حاسة الذوق ، بلذة كبيرة وهو يتناول ما يشتهيه من تلك الأطعمة والحلويات . إن هذه الغريزة تفعل فعلها لدى الكبار والصغار على حد سواء . ورغم أن الإنسان لا يستطيع الاستغناء عن الطعام لكي يبقى على قيد الحياة ، فأن تناول الطعام بغير اعتدال يعطي نتائج سلبية على صحة الإنسان ، حيث يسبب السمنة والتي بدورها تسبب العديد من الأمراض الخطيرة كالسكري وأمراض القلب ، وتسوس الأسنان، وغيرها من الأمراض الأخرى ، مما يتطلب منا تعويد أبنائنا على العادات الغذائية الصحيحة .

كما أن هذه الغريزة تدفع بالكثير من الصبيان الذين لا يجدون لديهم النقود لشراء الحلويات إلى السرقة من المحلات لإشباع هذه الغريزة ، ولذلك يجب على الآباء والأمهات إشباع هذه الرغبة لدى الأبناء وعدم التقتير عليهم لكي لا يتجهوا نحو السرقة التي يمكن أن تتأصل لديهم إذا ما استمروا عليها لفترة من الزمن .



6 ـ غريزة النفور :

هذه الغريزة نجدها لدى الصغار والكبار على حد سواء حيث أن الإنسان بطبيعته يتحسس الروائح أو المشاهد المختلفة ، فنراهم ينفرون وتتقزز نفوسهم من الروائح الكريهة ، أو من المشاهد المؤلمة ، وعلى العكس نجدهم يتمتعون برؤية المشاهد الجميلة والمسرة ، ويستمتعون بشم الروائح العطرة ولذلك نجد الأبناء ، وخاصة المراهقين منهم يسعون إلى الاهتمام بمظهرهم ورائحتهم من أجل لفت انتباه الآخرين وخاصة من الجنس الآخر .

وهناك جانب آخر من النفور نجده لدى البعض تجاه البعض الآخر، وخاصة في صفوف المراهقين بسبب لون البشرة ، أو القومية ، أو الدين أو غيرها من المبررات ، وهو يمثل جانباً خطيراً يهدد سلامة المجتمع ويعمل على تمزيقه ، وخلق استقطاب وتنافر وصراع يصعب معالجته إذا ما استمر وتوسع ، دون أن يواجه على المستويين الرسمي والشعبي .

ولاشك أننا نشهد اليوم تصاعد موجة معاداة الأجانب من قبل العديد من المراهقين في مختلف البلدان الأوربية ، بسبب لون بشرتهم أو جنسهم ، ووقوع الاعتداءات البدنية الشديدة التي وصلت في بعض الأحيان إلى القتل ، مما يستدعي الواجب من الحكومات والمجتمع أن يعطيا هذه المشكلة أهمية كبيرة ، حيث يقيم في المجتمعات الغربية أعداد كبيرة من المهاجرين ، والعمل على استنفاذ كل الوسائل والسبل لخلق روح من الألفة والمحبة والتسامح والتعاون بين أبناء هذه المجتمعات والمهاجرين ، ومحاولة ربط جسور من الروابط التي تجعل التعايش فيما بينهم أمرٌ طبيعي بكل ما تعنيه الكلمة .

ولاشك أن المسألة تتوقف علينا جميعاً ،كباراً وصغار، سواء كنا مواطنين أو مهاجرين ، مسؤولين وغير مسؤولين ، أن نبذل أقصى ما يمكن من الجهود لمعالجة الوضع ، فإذا ما تكاتفت الجهود الصادقة أمكننا تحقيق الهدف المنشود في خلق مجتمع تسوده المحبة والمودة والسلام



7ـ غريزة السيطرة :

ونجد هذه الغريزة ظاهرة لدى كل من يشعر أنه في مركز قوي ، وكلما ازداد شعوره بالتفوق بالقوة تتجلى لديه هذه الغريزة بشكل واضح .أن هذه الغريزة تحتاج منا أن نعيرها اهتماماً بالغاً، فلا ندعها تسيطر على سلوك أبنائنا وتدفعهم إلى العنف والاعتداء على إخوانهم وزملائهم بغية فرض سيطرتهم عليهم بوسائل العنف . ولابد أن أشير إلى أن هذه الغريزة لا تقتصر على الأفراد فحسب ، بل تتعداها إلى الجماعات في المجتمعات القبلية ، وكذلك الحكومات والدول ، وما الحروب التي شهدناها ونشاهدها اليوم إلا وكانت بدافع السيطرة على الشعوب واستغلالها، ونهب ثرواتها . ولابد لي أن أشير إلى أن السمو بهذه الغريزة يمكن أن يدفع الإنسان إلى تحويل سيطرته على أخيه الإنسان ،إلى السيطرة على الطبيعة وكشف أسرارها ، والتنعم بخيراتها ، وفي ذلك تنتفي الحاجة للحروب ، وتسود المحبة والتعاون والتعاطف كافة شعوب الأرض .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://somostagroup.yoo7.com
 
تابع المشاكل السلوكية الفطرية لدى الأطفال والمراهقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سمسطا الخيرى :: القسم الثقافى :: الابحاث-
انتقل الى: